الجمعة، 1 يونيو 2012

مطالب بالجمله لسكان المنيزلة بالأحساء

مطالب بالجمله لسكان المنيزلة بالأحساء
المنيزلة بلدة تقع شرق مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية يقدر عدد سكانها بعشرين الف نسمة تبعد عن الهفوف ( 8 كم ) , جاء في المعجم الجغرافي : المنيزلة تصغير منزلة من قرى الهفوف وأن سبب تسميتها يرجع إلى نزول حجاج دول الخليج فيها لأخذ قسطاً من الراحة ويراها أهل تلك الجهات أطيب قرى الأحساء هواءً ومن أحسنها موقعاً وتحيط بها النخيل من الجهة الشرقية . و تقع بلدة المنيزلة في الوسط بين مدينة الهفوف والقرى الشرقية وهي حلقة الوصل بينها . ولموقع المنيزلة أهمية كبيرة لكونها ملتقى طرق بين المدن والقرى الشرقية يحدها من الغرب مدينة الهفوف ومن الشرق العقار والمزاوي ومن الشمال المنصورة والشهارين ومن الجنوب بر الطرف .
من يصدق 30 عاما او اكثر يعيش اهالي بلدة المنيزلة المنطقة الجديدة مع معاناة المجاري وطفح المياه ، وكما هو معروف الاضرار البيئية والصحية والنفسية واضرار بالممتلكات كالمباني والسيارات ، وتعرض الانسان ايضا للمخاطر من أثر الحفر والارض الغير مستوية والمستنقعات .. وبعد كل هذه المدة والمعاناة فرح الاهالي ببداية مشروع تنفيذ المجاري الا إن هذه الفرحة لم تستكمل ، فتوقف المشروع لاكثر من عام ونصف حيث يضع تساؤلا كبيرا بهذا الشأن في ظل توجه الدولة لرفاهية المواطن والوطن ويتساءل المواطنون أهالي بلدة المنيزلة عن سبب هذا التاخير والاهمال ، فمن اشكال الضرر بسبب طفح المجاري أمراض متعددة نتيجة لدغ الأطفال من الحشرات ، حيث اشار المواطن صلاح حجي البراهيم بأنه لديه ما يثبت بتقارير طبية عن تسبب الحشرات بلدغ أخيه ، مما تسبب في انتفاخ منطقة الرقبة بشكل فضيع ، فيما يطالب الأهالي وبشكل عاجل إكمال المشروع ووضع الحلول المؤقتة لحين انتهاءه مثل ازالة الطين والرمال المتراكمة في الشوارع , وردم الحفر بالإسفلت مؤقتاً لحين بدأ مشروع زفلتة الشوارع المزعم , ورش المنطقة بالمبيدات الحشرية , وتوفير الحاويات لوضع الأوساخ فيها. وعن تواصل الأهالي مع بلدية الجفر وأمانة الأحساء حول طفح المجاري ، صرح المواطن جاسم محمد الدليم بقوله : كنا نتواصل مع الأمانة و البلدية عن طريق رقم شكاوي الأمانة 940 ، والمقاولين بالإتصال هاتفيا لكن دون جدوى بل الأمر وصل لحد اعطاء الوعود الزائفة والكلام المعسول وازداد الامر سوءاً ، حيث فكر بعض الاهالي ببيع منزله والانتقال إلى بيئة مناسبة وصحية ،وأبدى استغرابه حول وضع لوحة رقمية تشير إلى عدد الأيام المتبقية لإنتهاء المشروع 80 يوماً من دون أي عمل من الجهة العاملة ، وتساءل الدليم : هل سنرى بوادر التطور والتغيير لهذا الجانب من خدمات البلد علما ان خادم الحرمين الشريفين شدد على كافة الجهات الحكومية والقطاعات الخدمية بضرورة الحرص على تطوير الخدمات التابعة لها وتقديمها لكل محتاج من المواطنين، والتعامل بشكل جاد وفوري مع التظلمات والشكاوى التي يقدمها المواطنون لتلك الجهات، وتلافي أي تقصير في خدمة المواطن.
وكشف المواطن الحاج شاكر الرويشد عن معاناته وقال : لكم ان تتصوروا ان جميع هذه المخططات تعاني من طفح المجاري والصرف الصحي والتي سئمنا منها وسئمنا من تأخر سيارات السحب ودفع اموالاً للعاملين لسحب مياه المجاري ولا يتم شفطها بشكل كامل . و تحدث الرويشد عن ألم المعاناة في حياته مؤخراً عند زواج أحد أبناءه و قال : تأذينا كثيراً من هذا الجانب ، أ يعقل منزل عريس ويكون أمامه منظر بحيرة طفح مجاري ، لا سيما بأن لدينا عاداتنا الأحسائية والمنيزلاوية الخاصة في زفاف العريس ليلة ( الماي ) وعصر الزواج مع أهله واصحابه ، حيث سبب لنا هذا المنظر احراجاً كبيراً مع الضيوف.
فيما أفاد الاستاذ أمين الموسى احد الأهالي ومعلم في مدرسة الانصار الابتدائية بالمنيزلة بأن طلاب المدرسة يعانون في ذهابهم وخروجهم بسبب طفح المجاري مما يأثر على صحتهم و ملابسهم ، ويؤثر علينا للخروج إلى المسجد للصلاة و أداء الأعمال اليومية .
وعن حفريات المقاولون جراء تنفيذ المشاريع الخدمية مثل الكهرباء و المجاري والمياه المحلاة وغيرها ، يعاني الأهالي من تخاذل واهمال المقاولين من ردم وسفلتة الأماكن والشوارع بعد عمليات الحفر مما أدى إلى الكثير من المشاكل كعدم مواساة الشوارع وتجمع مياه المجاري والأمطار وتأذي وسقوط المارة خصوصا من كبار السن والنساء وتضرر سيارات المواطنين . وقد ناشد الأهالي مرارا وتكرارا لبلدية الجفر بسرعة سفلتة اماكن الحفريات من قبل المقاولين ولو مؤقتاً في ظل تجاهل كبير من البلدية ، حيث ذلك يعد تهاوناً في إنجاز المشاريع ، وهنا يأتي دور الرقابة من قبل الأمانة .
وفي البلدة القديمة كشف الحاج حبيب الموسى عن معاناة القاطنين فيها من الأزقة المظلمة لعدم وجود الإنارة والفوانيس التي طولبت منذ فترة من الأمانة ، وتراكم الأوساخ في ساحات البلدة القديمة ، حيث تكون مكان لتجمع الحشرات المؤذية والفئران والروائح الكريهة ، و مطالبة المواطنون في اكثر من مرة بسفلتة البلدة القديمة و وعد المسؤولون بتنفيذ العمل منذ سنوات عديدة ، وإلى حينه لم يتم تنفيذ المشروع .
وقد تم تنفيذ مشروع ترصيف بالعام الماضي بالبلدة القديمة عند الشارع و المنازل الملازمة للري و عند الشارع المحيط بمقبرة المنيزلة وأمام مدرسة المعتصم بالله الإبتدائية بالمنيزلة ، إلا إنه سبب ازدحاماً وعرقلة لحركة السير والمواقف ، وعليه يطالب المواطنون بإزالة هذه الأرصفة واستبدالها بمواقف سيارات تجنباً للزحام ، وتحدث المواطن ورجل الاعمال أحمد عبدالله السعيد " قائلاً : المقاول تجاوز المخطط لعمل المواقف بأخذ متران إضافيان من الشارع لساحة المواقف عند مدرسة المعتصم بالله و مدرسة البنات وروضة الاطفال ، مما ضاق من المساحة الكلية للشارع المحيط بالمواقف ".
و أضاف أن الشارع ، يحتاج إلى وضع مطبات صناعية كافية ومناسبة جدا للحد من السرعة مقابل مستوصف المنيزلة ( المبنى الجديد ) لما فيه من خطورة مستقبلا على المارة من المرضى كبار السن والأطفال عند افتتاح المبنى ، ويحتاج أيضا إلى تغيير موقع التقاطعات لما سببته من حوادث مرورية قاتلة وإزدحامات خانقة، علما بأن الشارع العام للمنيزلة يعم بحيوية ونشاط كبير من المركبات المارة المؤدية من وإلى مدينة الجفر حيث يلم هذا الشارع بما يحتاجه المواطنون من مشتريات يلبي حاجتهم.
خطر يهدد أطفال البلدة ، قصص خطيرة عن أعمال ووقائع لا أخلاقية تحدث ، مكان خطر لتجمع العمالة الوافدة ، ماذا يعملون هناك؟! ماذا يفعلون ؟! الكل لا يعلم .. أنه مبنى سابق < دورات مياه > لسوق مصغر يسمى قديما بــ ( الچبرة ) يقع أمام مدرسة المعتصم بالله الإبتدائية بالمنيزلة غير قابل للإستعمال العام، شكله مشوه للمنظر العام لساحة المواقف هناك . يروي لنا بعض الأشخاص عند مرورهم بذلك المكان عن وقوع بعض الأعمال الغير أخلاقية .. وهذا ما يهدد بخطر على أطفال المدرسة والحي بشكل عام بالرغم عدم الأستفادة منه ووجوده لأكثر من خمسة عشر سنة بدون فائدة . لذا يطالب أهالي بلدة المنيزلة الجهات المعنية بالأسراع في إزالة هذا المبنى وإستبداله بمسطحات عشبية أو ألعاب وغيرها ، او تحويلها إلى ارض تابعة يستفاد منها اجتماعيا وتنموياً للبلدة .. علماً انه قبل شهرين من الآن زار أعضاء المجلس البلدي البلدة وتم رفع طلب بهذا الشأن ووعدوا خيرا لكن .. إلى الأن لم يحصل شيئ يذكر .
وفي شأن الحدائق والأماكن الترفيهية للأهالي ، تعد المنيزلة من البلدات التي لا تمتلك مسطحات وحدائق خضراء للترويح عن النفس وترفيه الأهالي ومكان يقضون فيه أوقات سعيدة ، حي كانت سابقا تمتلك المنيزلة حديقة واحدة فقط تم إستبدالها إلى مجمع محلات تجارية ، وطالبوا الاهالي في تقرير تم رفعه إلى أعضاء المجلس البلدي بالأحساء وبعد معاينة من بعض الاعضاء إلى مواقع الحدائق المقترحة تم الوعد برفع مطالبة بإنشاء ما ذكر ، ولم يفد للاهالي خبر يإعتمادها لانشاء مسطحات خضراء .
وفي العام الهجري الماضي قامت أمانة الاحساء بتغيير سور مقبرة المنيزلة ، حيث تم تسوير الجهتين المقابلتين للشوارع العامة فقط ، فيما الجهة المقابلة لا زالت بالسور القديم وهو آيل للسقوط ومستواه منخفض جداً لدرجة سهولة قفز الأطفال إلى المقبرة.
شرعت أمانة الإحساء في مطلع العام الميلادي الجاري 2012 م في تعريف مدن وقرى الإحساء بوضع لوحات تعريفية أمام مداخل كل القرى الشمالية والشرقية والمدن بالإحساء والتي منها الجفر والطرف والرميلة والعمران بقراها أبو الحصى وغمسي وأبو ثور وغيرها .. وأيضا الشهارين والمنصورة والمزاوي والعقار والقارة .. إلخ ، و افتقار بلدة المنيزلة إلى لوحات إرشادية تعرف بها رغم وضع لوحات ارشادية بالقرى المجاورة لها كالمنصورة والشهارين والمزاوي والعقار ووجود لوحات لقرى أقل منها عددا بالسكان علما أن بلدة المنيزلة حسب الإحصاءات الأخيرة من مركز الإحصاءات بالمملكة ووصول عدد سكانها إلى 20000 ألف نسمة .
اضافة الى توجد لوحة تعريفية لبلدة المنيزلة بنهاية حدودها بطريق المنيزلة – الجفر بجانب الدوار الثالث للبلدة وقبل 4 سنوات تقريبا قوبلت هذه اللوحة من قبل بعض المخربين بالتشويه بطلاء ومن ثم تغطيتها بغطاء .. ومن ثم تم إزالة اللوحة ومن دون أي مراعاة لممتلكات دولتنا الحبيبة ومن دون أي تحرك من الأمانة او الجهات المختصة وهكذا تكرر الموقف مع تركيب اكثر من لوحة تعريفية الى ان ايدي خفية تعمل على ازالتها ... السؤال هنا إلى متى يتم تجاهل هذه البلدة من ناحية اللوحات ؟ ومن المسؤول عن عدم وضع لوحات لها وتجاهلها ؟! .
الكثافة السكانية واتساع المساحة السكانية ببلدة المنيزلة ، حيث يبلغ عدد السكان حسب الأحصاءات مؤخراً إلى عشرون ألف مواطن ، مما أدى إلى ضعف وصول ماء الأستخدام اليوم في ظل خدمة خزان ، واحد للبلدة والذي لا يغطي المساحة وعدد السكان.لذا يطالب أهالي البلدة إضافة خزان آخر للبلدة أو تكبير الخزان الحالي
يعاني سكان البلدة في أوقات الأمطار من قلة في تصاريف المياة في مواسم الأمطار حتى الأمطار القليلة والتي منها الشارع المحاذي لمدرسة المعتصم بالله الأبتدائية بالمنيزلة.. حيث يجد الأطفال الصعوبة البالغة في الدخول إلى المدرسة مما يؤثر على صحتهم وعلى ملابسهم واحيانا يكون دافعاً لغياب البعض منهم وغيرها من الأمكان بالبلدة .لذا يطالب أهالي البلدة زيادة عدد التصريفات للأمطار بالبلدة مقدرين سعي الجهات المختصة في العمل على ذلك.

فيما طالب أهالي بلدة المنيزلة أمانة الأحساء من خلال عدة خطابات ومطالبات بتعديل عدة ساحات داخل البلدة القديمة بالمنيزلة منها ساحة شارع المثلث وعدة ساحات بشوارع آخرى تخدم سكان هذه الأحياء بالبلدة .
الجي بي اس ..
تتعدد التقنيات والتطبيقات في عصر جنون السرعة وراحة المستخدم وبالخصوص تقنيات واستخدامات المواطن السعودي حيث كانت سابقاً تستخدم الخرائط الورقية لتحديد مكان والعلم بموقعه وطرق الوصول إليه، حديثاً تستخدم تقنية GPS وهي خدمة الملاحة وتحديد المواقع حيث يستفيد سكان المملكة وبالخصوص الأحساء من هذه الخدمة بوجود جميع المواقع من قرى ومدن بالأحساء محددة على خريطة الـ GPS .الجدير بالذكر عدم وجود بلدة المنيزلة على خرائط الـGPS علماً انه تم رفع خطابات عدة إلى الجهات المعنية لكن لم يُفعل شيئ يذكر ، ويروي احد المواطنين بالبلدة انه يجد صعوبة بالغة في توصيف موقع البلدة لأحد الأصدقاء من هم بالدمام او الرياض في ظل التطور الذي نشهده مما يسهل على من يريد الوصول للبلدة توجيه الأمر إلى البرنامج بالتوجه للمنيزلة لكن المنيزلة غير متواجدة على خرائط الـ GPS خرائط قوقل . لذا يطالب سكان البلدة الجهات المعنية إلى سرعان حل هذه المشكلة التقنية ليسهل على الجميع الوصول للبلدة .
الخدمات الصحية ..
باشرت شركة متعاقدة مع وزارة الصحة لإنشاء المراكز الصحية بالبلدات والهجر ، بإنشاء مركز بلدة المنيزلة منذ عام 2007 م ، حيث تعدت 5 سنوات من إنشاءه ، ولم يفتتح إلى الان والاسباب مجهولة ، علماً بأن المركز الصحي الحالي يعاني من المبنى القديم المستأجر ونقصان في الخدمات والاجهزة الطبية ، وعدم تواجد مواقف كافية لمراجعي المركز

لمشاهدة الصور والتعليقات
على الرابط التالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق